الرئيسية » مركز الأخبار » عبدالعزيز محمد: الاهتمام بالمراحل السنية سر تميز الجيل الحالي
ãÈÇÑÇÉ ÇáæÏíÉ Èíä äÇÏí ÇáÔÇÑÞÉ æ äÇÏí ÇáÑãÓ ÈÍÖæÑ ÇáÔíÎ ÚÈÏÇááå Çá ËÇäí ÑÆíÓ äÇÏí ÇáÔÇÑÞÉ ÑíÇÖíÉ æÇáËÞÇÝíÉÊÕæíÑ ÛáÇã ßÇÑßÑÊÇÑíÎ ÓÈÊãÈÑ  05-2008
ãÈÇÑÇÉ ÇáæÏíÉ Èíä äÇÏí ÇáÔÇÑÞÉ æ äÇÏí ÇáÑãÓ ÈÍÖæÑ ÇáÔíÎ ÚÈÏÇááå Çá ËÇäí ÑÆíÓ äÇÏí ÇáÔÇÑÞÉ ÑíÇÖíÉ æÇáËÞÇÝíÉÊÕæíÑ ÛáÇã ßÇÑßÑÊÇÑíÎ ÓÈÊãÈÑ 05-2008

عبدالعزيز محمد: الاهتمام بالمراحل السنية سر تميز الجيل الحالي

نجحت إدارة نادي الشارقة لكرة القدم بقيادة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، في التوقيع مع عدد من نجوم الفريق من فئة الشباب وهم سيف راشد وعبدالله غانم وماجد سرور وعمر جمعة ربيع، وهم سيشكلون عماد فريق تحت 21 بطل دوري النجوم كما قامت بالتجديد لكل من فايز جمعة ووليد أحمد وهم يمثلون عنصر الخبرة في الفريق. في هذا الصدد كشف الكابتن عبدالعزيز محمد، عضو مجلس الإدارة، المشرف العام على المراحل السنية في نادي الشارقة، أن المراحل السنية أساس التفوق وليس شراء اللاعب الجاهز، موضحاً سر تفوق النادي مع جيل مواليد 1994 أنه جيل تربى على مفاهيم احترافية بالابتعاث خارج الدولة، وأكد أن الكابتن جمعة ربيع صاحب بصمة واضحة في تميز أبناء الملك الشرقاوي.

وأوضح عزوز أن جيل 1994 الحالي الذي يشار إليه بالبنان ويوصف بأنه من أفضل مخرجات المدارس والمراحل السنية على مستوى الدولة لم يأتِ من فراغ، وليس وليد المصادفة، بل هو نتاج الفكر الاحترافي الذي تعاملت به مجالس الإدارة المختلفة في نادي الشارقة، ومنهم المجلس الحالي بقيادة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، حيث تم إيفاد أبناء جيل 94 بالكامل في نادي الشارقة إلى الخارج في معسكرات ودورات طويلة الأمد، صقلت مواهبهم وأكسبتهم خبرات احترافية في سن صغيرة، وهو الأمر الذي انعكس على مسيرتهم فيما بعد

وقال عزوز إن المراحل السنية ومدارس الكرة في نادي الشارقة محظوظة بوجود قامة تدريبية تربوية، وهو الكابتن جمعة ربيع الذي نجح في ترجمة فكره التدريبي إلى إنجازات واضحة للعيان، مع مختلف أجيال مدارس الكرة في النادي، فكان جيل 1994 واحداً من إنجازاته في مجال صقل المواهب ورعايتها، وهو لا يزال يواصل مسيرته، ونعتبر مدرب الأجيال في قلعة الملك الشرقاوي.

وأكد عزوز أن خطف لاعب موهوب بطريقة غير مشروعة أمر غير معقول، لا يحدث إلا في منطقتنا، لأنه يتعارض مع أخلاقيات وعقليات العمل الاحترافي.

اضف رد