الرئيسية » مركز الأخبار » محمد يوسف: أنا جاهز للاحتراف خارجياً.

محمد يوسف: أنا جاهز للاحتراف خارجياً.

حل محمد يوسف حارس نادي الشارقة لكرة القدم والمنتخب الإماراتي ضيفاً على ( صحيفة الرؤية )، ليسرد ذكرياته مع الصوم في رحلة منذ الطفولة، وصولاً إلى يومنا هذا، نقف عبر هذا الحوار على مختلف المنعطفات في حياة يوسف، في قالب رمضاني منوع، يحمل صبغة الصيام، واجترار ذكريات الشهر المبارك عبر السنوات المختلفة.
نحاول الدخول في أعماق ذكريات اللاعب، عبر أجواء رمضانية في هذا الشهر الكريم، بعيداً عن الرياضة والملاعب وسواحلها المختلفة، وقريباً من القارئ عبر تجديد حميمية التواصل بين الطرفين، لا سيما الأنصار الذين يفضلون متابعة نجومهم عن قرب، لذا تبدو عملية سبر أغوار الحقائق وتسليط الضوء حول حياته واهتماماته مع الساحرة المستديرة مطلباً جماهيرياً.
ونسرد هنا ذكريات حارس الملك وأفضل أكلاته الرمضانية، إضافة إلى عباداته وعاداته أثناء هذا الشهر الفضيل، وكيفية تواصله مع الآخرين، بمن فيهم الأهل والأقارب والأصدقاء، والذين يشاركون زاده في اللعب والميادين على حد سواء. وتالياً نص الحوار:

ـ كيف كان جدولك الرمضاني باعتبارك رياضياً؟
في بداية الشهر، لم يكن لدينا تمارين مع الأندية، الأمر الذي جعلنا نعيش أجواء رمضانية بامتياز، لكني لم أترك الرياضية للمحافظة على لياقتي البدنية، كممارسة لعب كرة الطائرة، إلى جانب دوامي الصباحي، إضافة إلى العبادة الخالصة، بعيداً عن الترفية ومشاهدة الدورات الرمضانية التي تنظم في مختلف المناطق، والتي تغري الجماهير بجوائز ثمينة، وتقضي أوقات الشباب بالرياضة.
ـ ما البطولات التي كنت تحرص على متابعتها؟
بطولة ند الشبا الرياضية، والتي وجدت دعماً كبيراً من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الذي ساعد بنشر الرياضة، ودعم الشباب وتقديم الجوائز، وجذب النجوم من أهل الفن والرياضة للجماهير في هذا الشهر الفضيل.
ـ ما الأطعمة التي تفضلها في شهر الصيام؟
أفضل الفيمتو والهريس، وأحاول أن أحافظ على لياقتي باعتباري لاعباً بعدم الإكثار من الطعام.
ـ أين تفضل تناول وجبة الإفطار؟
مع الأهل والأصدقاء.
ـ هل تحرص على متابعة الفضائيات؟
أحرص على متابعة بعض البرامج المحدودة فقط في رمضان.
ـ حدثنا عن ذكرياتك مع رمضان؟
كثيره هي الذكريات مع رمضان، وأجملها ذكريات الطفولة، أما الذكرى الحزينة والعالقة في قلوبنا، هي وفاة الوالد قائد العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ـ هل تحرص على زيارة الخيم الرمضانية وماذا ينقصها؟
قليل جداً، والشيء الذي يعيبها عدم المحافظة على الطعام الزائد.
ـ هل حققت البطولات والدورات الرمضانية أهدافها المؤسسية؟
نعم، بطولة ند الشبا الرياضية، وبطولة الشيخ منصور بن زايد أثبتت أنها الفضلى، وحققت أهدافها بنجاح.
ـ أين تقضي أمسيات رمضان؟
أقضي بعض الأمسيات مع الأهل والأقارب، وبعض الأوقات مع الأصدقاء المقربين.
ـ ما رأيك في فكرة المجالس الرياضية؟
أكيد، أي تجمع رياضي سيكون مفيداً.
ـ هل تتابع الدروس والمحاضرات الدينية في الشهر الكريم؟
نعم.
ـ هل تتواصل مع أصدقائك وأين تفضل قضاء الأمسيات؟
نعم، لا يوجد مكان محدد، أحياناً نجتمع لممارسة مختلف أنواع الرياضات، أو قضاء صلاة التراويح وقيام الليل، ونجتمع في منازلنا على الإفطار والسحور.
ـ حدثنا عن علاقتك بالمطبخ؟
لا أجيد الطبخ أبداً، باستثناء المشاوي أثناء الرحلات مع الأصدقاء.
ـ خروج النجوم من الشارقة إلى أندية أخرى يعود إلى خسارة الفريق فما الحل؟
الشارقة بحاجة إلى ضخ أموال كبيرة، وتوفير عقود احترافية طويلة الأجل مع أبناء الفريق للمحافظة عليهم، إضافة إلى دعمهم عبر المجالس الرياضية، مقارنة بمجلس أبوظبي الرياضي.
ـ كيف ترى مستقبلك في المنتخب في ظل الوضع الحالي؟
أنا مؤمن بأن الحارس الذي لديه خبرة كبيرة وجاهز بدنياً، هو من يحتاج إليه المنتخب، ولا أخشى على مستقبلي مع منتخب وطني، فأنا أقدم أفضل ما لدي وأسعى إلى بذل المزيد من الجهد من أجل أن أكون أفضل وأخدم الكرة الإماراتية.
ـ بالنسبة لأجواء المعسكرات الخارجية للأندية والمنتخبات هل هي محترفة؟
انضممت إلى معسكر المنتخب الإماراتي وأنا في الـ 16 من العمر، ودائماً ما نجد أن معسكرات المنتخبات فيها مسؤولية أكبر من الأندية، وجميع أجواء معسكراتنا تتميز بالاحترافية والنظام.
ـ ما الذي يحتاج إليه الحارس الإماراتي لكي يكون أفضل؟
لا بد من وجود مدرب حراس على مستوى عال من الاحترافية، والتركيز على اختياره بشكل محترف.
ـ احتراف الحارس الإماراتي أوروبياً شبه مستحيل ما الحل لتحقيقه؟
الاحتراف بحاجة إلى التضحية والكثير من بذل الجهد والعمل، وأنا شبه جاهز للاحتراف خارجياً، ولكن أضعه الخطوة الثانية، بعد أن أثبت نفسي مع المنتخب.

اضف رد